نفّذت الجمعية الخيرية لمكافحة أمراض الدم الوراثية بالأحساء ملتقى التطوع، والذي يُعد من البرامج السنوية التي تحرص الجمعية على إقامتها، بهدف تكريم المتطوعين والمتطوعات الذين كان لهم أثر بارز في إنجاح فعاليات وبرامج الجمعية، سواء من الكادر الطبي أو من المستفيدين والمستفيدات من خدماتها.
واستُهلّ الملتقى بكلمة للجمعية ألقاها الدكتور عبدالعزيز بن أحمد العودة، عبّر فيها عن شكره وتقديره لكافة المتطوعين، مؤكدًا أن العمل التطوعي يمثل ركيزة أساسية في تحقيق رسالة الجمعية، وأن ما تحقق من نجاحات هو ثمرة لتكامل الجهود بين الكوادر الصحية والمتطوعين والمستفيدين.
عقب ذلك، أُلقيت كلمة مركز أمراض الدم الوراثية قدّمها الأستاذ علي الحسن، المثقف الصحي بالمركز، حيث استعرض أهمية الشراكة المجتمعية ودور التوعية الصحية في دعم مرضى أمراض الدم الوراثية وتحسين جودة حياتهم.
كما شهد الملتقى كلمة للمتطوعين والمتطوعات، عبّروا من خلالها عن اعتزازهم بالمشاركة في برامج الجمعية، مؤكدين أن العمل التطوعي تجربة إنسانية ثرية تعزز قيم العطاء والانتماء المجتمعي.
وفي ختام البرنامج، حضر عدد من المستفيدين والمستفيدات من مشروع تغيير مفصل الورك، حيث ألقى المستفيد مسلم المنسف كلمة عبّر فيها عن بالغ شكره وامتنانه للجمعية، مشيدًا بجهودها التي كان لها الأثر الكبير في دعمهم وإجراء عمليات تغيير المفصل، كما تحدّث عدد من المستفيدين والمستفيدات عن تجاربهم الإيجابية وأثر المشروع في تحسين حياتهم الصحية والنفسية.
واختُتم الملتقى بتكريم جميع المتطوعين والمتطوعات، بما في ذلك الكادر الصحي والمستفيدين والمستفيدات المشاركين في الأعمال التطوعية، تقديرًا لجهودهم وعطائهم ودورهم الفاعل في خدمة مرضى أمراض الدم الوراثية ودعم برامج الجمعية