نظّمت الجمعية الخيرية لمكافحة أمراض الدم الوراثية بالأحساء ورشة تعريفية مخصصة للموجهين والموجهات الصحيين بمدارس التعليم العام، وذلك احتفاءً باليوم السعودي للزواج الصحي الموافق 21 فبراير، تأكيدًا على أهمية نشر ثقافة الزواج الصحي والوقاية من أمراض الدم الوراثية في المجتمع.
وشهدت الورشة مشاركة أكثر من 65 موجهًا وموجهة صحية من مدارس التعليم العام بمحافظة الأحساء، في حضور تفاعلي يعكس وعي الميدان التعليمي بأهمية دوره في تعزيز الثقافة الصحية لدى الطلاب والطالبات.
وتضمّن البرنامج تقديم أكثر من أربع أوراق عمل تثقيفية قدّمها عدد من الاستشاريين الصحيين بمركز أمراض الدم الوراثية، تناولت أهمية الفحص الطبي قبل الزواج، وأثر الالتزام بنتائجه في الحد من انتشار أمراض الدم الوراثية، إضافة إلى استعراض الجوانب الطبية والاجتماعية المرتبطة بثقافة الزواج الصحي.
كما ناقش اللقاء الدور المحوري للموجه والموجهة الصحية في دعم الطلاب، وتعزيز الوعي الأسري والمجتمعي بمفهوم الزواج الصحي، وترسيخ مفاهيم الوقاية والمسؤولية الصحية لدى النشء.
وفي ختام الورشة، فُتح باب الحوار والإجابة عن استفسارات المشاركين، حيث تمت مناقشة آليات تفعيل البرامج التوعوية داخل المدارس، وسبل تعزيز التكامل بين القطاعين الصحي والتعليمي لتحقيق مستهدفات الوقاية المجتمعية.
وتأتي هذه المبادرة امتدادًا لجهود الجمعية في نشر ثقافة الزواج الصحي، وتعزيز الشراكات مع الجهات التعليمية والصحية؛ بما يسهم في الحد من أمراض الدم الوراثية ورفع مستوى الوعي المجتمعي بأهمية الفحص والاستشارة الطبية قبل الزواج.