نفذت الجمعية الخيرية لمكافحة أمراض الدم الوراثية بالأحساء فعاليات الاحتفاء باليوم العالمي للأنيميا المنجلية في يوم السبت الموافق 25/ 07/ 2026 في قاعة فندق جاردن بلازا، بحضور ومشاركة أكثر من 140 مستفيدًا ومستفيدة من مرضى الأنيميا المنجلية، وذلك ضمن جهود الجمعية الرامية إلى تعزيز التوعية الصحية، ورفع مستوى الوعي بالمرض، وتمكين المرضى وأسرهم من الاستفادة من أحدث المعارف والممارسات الطبية.
واستُهل البرنامج بكلمة الجمعية التي ألقاها مدير البرامج والمشروعات الأستاذ عبدالعزيز البوسعد، أكد فيها حرص الجمعية على تنفيذ البرامج النوعية التي تسهم في تحسين جودة حياة المستفيدين، وتعزيز الشراكة مع الجهات الصحية المتخصصة بما يحقق رسالتها في خدمة مرضى أمراض الدم الوراثية.
كما ألقى مدير مركز أمراض الدم الوراثية الأستاذ أسامة الحماد كلمة المركز، تناول فيها أهمية تكامل الجهود بين المؤسسات الصحية والجمعيات المتخصصة في نشر الوعي الصحي، وتقديم الخدمات التثقيفية والوقائية للمرضى، مشيدًا بالشراكة المستمرة مع الجمعية في تنفيذ البرامج التوعوية.
وتضمن البرنامج عددًا من الأوراق العلمية والتخصصية والتوعوية التي قدمها نخبة من المختصين في مجال أمراض الدم، حيث قدمت الدكتورة نوال الطيب، استشارية أمراض الدم الوراثية بمركز أمراض الدم، ورقة علمية تناولت أحدث المستجدات في تشخيص وعلاج الأنيميا المنجلية وسبل تحسين جودة الحياة للمصابين.
كما قدم الأستاذ علي اليوسف، أخصائي التثقيف الصحي بمركز أمراض الدم، ورقة توعوية ركزت على التثقيف الصحي، وأهمية الالتزام بالخطة العلاجية، ودور المريض في الوقاية من المضاعفات.
واستعرضت الأستاذة رجاء بنت صالح الخضر، مساعد طبيب أسنان، أبرز الجوانب المتعلقة بصحة الفم والأسنان لدى مرضى الأنيميا المنجلية، فيما قدمت الدكتورة آمنة الحويجي ورقة علمية تناولت عددًا من الموضوعات الصحية ذات الصلة بالمرض وطرق التعامل مع تحدياته.
وشهدت الفعالية تفاعلًا كبيرًا من الحضور من خلال النقاشات والإجابة عن استفسارات المرضى، بما أسهم في تعزيز المعرفة الصحية لديهم، وتحقيق أهداف الفعالية في نشر الوعي الصحي، وتمكين المرضى من التعامل الأمثل مع المرض.
وتأتي هذه الفعالية ضمن البرامج التوعوية التي تنفذها الجمعية بالشراكة مع مركز أمراض الدم الوراثية، تأكيدًا لالتزامها بدورها المجتمعي في دعم مرضى أمراض الدم الوراثية، وتعزيز الوعي الصحي، والإسهام في الارتقاء بجودة حياة المستفيدين.